
يتشكل ثلثيّ مساحة كوكب الأرض من الماء، لكن تُعرف دول العالم العربي والشرق الأوسط بندرة المياه، وافتقارها إلى مصادرها الحيوية لعِدة أسباب، إذ تنحصر مصادر المياه العذبة في أربعة أماكن فحسب، وقد اشتركت جميع أنواع المياه الصحية المتوفرة في متجر ركن الكوثر في كونها مستخرجة من واحدة من هذه المصادر، لذا لا تتردد في بدء جولة التسوق خاصتك.
مصادر المياه العذبة في العالم العربي
تُعد مصادر المياه العذبة أساس حياة الإنسان، كما تلعب دور هام في مختلف المجالات، مثل الزراعة والصناعة، وفضلًا عن دورها في الحفاظ على الحياة الطبيعية على سطح الأرض، فإن استخداماتها تتعدد بشكل كبير، وقد تنوّعت مصادرها وفقًا لمناطق استخراجها، كما يلي:
المياه الجوفية
إنها المياه الموجودة تحت سطح الأرض، والتي تشغل المساحات الصغيرة جدًا بين الصخور والتربة، وتحتوي على نسبة من المعادن الهامة، مما يجعلها مصدر صحي وآمن تمامًا للشرب، مثل مياه نوفا في متجر ركن الكوثر.
تُمثل المياه الجوفية المصدر الأهم على الإطلاق للمياه العذبة، حيث تشكل ثلث المياه العذبة المستخدمة على سطح الأرض، كما تشكل نسبة 96% من المياه العذبة السائلة، والتي يستخدم منها حوالي 40% للشرب، بينما تستخدم النسبة الباقية للريّ.
تتكون المياه الجوفية نتيجة تراكم مياه الأنهار والبحيرات والأمطار في باطن الأرض، وتحديدًا من خلال مسامات التربة التي تُحدث تسرب المياه إلى تلك المناطق والفراغات الصغيرة.
يتميز هذا النوع من المياه بالحفاظ على درجة حرارتها، كما أنها لا تتعرض للتبخر أو التلوث؛ نظرًا لابتعادها عن كل ما قد يسبب تلوّثها، مثل سطح الأرض، العوامل الجوفية، أشعة الشمس، والأتربة، ومن أبرز الأمثلة على هذا النوع مياه مايلز.
لكن جدير بالمعرفة أن استخراج المياه الجوفية من باطن الأرض يكون صعبًا، إذ يحتاج ميزانيات ضخمة لحفر التربة للوصول إلى الخزانات الجوفية، واستخراج المياه من خلال مواتير الضغط والأنابيب.
مياه الأمطار
تُعد الأمطار من أنقى المصادر الطبيعية للمياه العذبة على سطح الأرض، حيث تتبخر المياه وتصعد الأبخرة إلى السماء دون الملوّثات، فتسقط الأمطار بمياه صالحة للشرب مباشرةً.
تستخدم في توليد الطاقة الكهربية، سقاية الأراضي الزراعية، وغيرها الكثير من الصناعات والمهام، لكن لا يُمكن الاعتماد عليها كمصدر دائم للماء؛ نظرًا لتغيّر المناخ وعدم تساوي كميات المياه الساقطة في جميع المناطق بقدرٍ واحد.
الأنهار الجليدية
تعتبر المياه الذائبة من الأنهار الجليدية واحدة من أهم مصادر المياه العذبة، حيث أشار العلماء في السنوات الأخيرة إلى اقتراب حدوث الذوبان وارتفاع مستويات البحار، لكن نقل هذه المياه من القطبين الشمالي والجنوبي إلى مناطق الاستخدام سيكون عائقًا كبيرًا أمام الاستفادة منها.
المياه السطحية
هي المياه المتكونة على هيئة مسطح مائي فوق سطح الأرض، والتي تشمل الأنهار، البحيرات، الجداول، الأراضي الرطبة، البحار، والمحيطات، ويكون من السهل استخراجها واستخدامها، على عكس المياه الجوفية.
وقد لعبت مياه الأمطار والمياه الجارية على سطح الأرض دور هام في جعل المياه السطحية دائمة الجريان، علمًا بأن هناك أشكال المياه السطحية المتوفرة على الأرض تتمثل فيما يلي:
المياه السطحية الدائمة: هي المياه التي تتجدد باستمرار من مياه الأمطار، مثل البحيرات، الينابيع، المستنقعات، والأنهار.
المياه السطحية شبه الدائمة: المياه المتوفرة في المناطق المنخفضة التي تتراكم فيها مياه الأمطار أو المياه الجارية، مثل الجداول والبحيرات.
المياه السطحية الصناعية: يُقصد بها المياه السطحية التي تكون من صنع الإنسان، والتي تتمثل في البرك الصناعية، والسدود.
أهم أنواع المياه العذبة
تُعد مصادر المياه العذبة عامل مؤثر بشكل أساسي في تحديد نوع المياه، إضافةً إلى طريقة استخدامها، حيث تنقسم أنواع المياه على النحو التالي:
المياه المعدنية: تستخرج من خلال أحد أهم مصادر المياه العذبه، وهي المياه الجوفية، وتُمثل أنقى صورة لها، إذ تحتوي على نسبة كبيرة من المعادن الحيوية التي يحتاجها الجسم بشكل أساسي، مثل الماغنسيوم والكالسيوم، وهو ما يجعل سعرها مرتفع مقارنةً بباقي الأنواع.
مياه الشرب المعبأة: يكمن الفرق بينها وبين المياه المعدنية في مرورها بعِدة مراحل معالجة، مثل الترشيح، التناضح العكسي، التعرض للأشعة فوق البنفسجية، ثم تعبئتها في زجاجات لتكون جاهزة للبيع، وهناك بعض الشركات التي تُضيف إليها نسب محدودة من الماغنسيوم والكالسيوم؛ لكي تتشابه مع المياه المعدنية بعض الشيء.
مياه الصنبور: هي المياه التي نستخدمها جميعًا في المنزل، والتي تصل إلى المنازل من خلال خطوط أنابيب المياه، وتكون عبارة عن مياه الأنهار أو السدود بعد معالجتها بشكل يجعلها صالحة للشرب، وتخضع لمعايير محددة من قبل الحكومات بشكل عام.
المياه القلوية: مياه صالحة للشرب أشارت الدراسات التي تمت عليها إلى فعاليتها في تقليل أحماض المعدة؛ نظرًا لكونها مياه قلوية لا تسبب مشكلات المعدة مثل المياه الحمضية.
الماء المقطر: هي نوع من أنواع المياه الصالحة للشرب، إذ تتم تنقيتها بطريقة التقطير، وهي الطريقة التي يتم فيها غلي المياه حتى تتبخر تمامًا، ثم يُحفظ الغاز ويتم تكثيفه ليُعاد إلى طبيعته السائلة، ولذلك تُعد من أنواع المياه النقية تمامًا، التي تخلو من الجراثيم والبكتيريا، لكنها لا تحتوي على أيٍ من المعادن التي يحتاجها الجسم، وغالبًا ما تستخدم في تحضير المضادات الحيوية والعقاقير.
مياه الآبار: غالبًا ما تتوفر في المناطق الريفية أو مناطق سكن البدو، وتتراكم تحت سطح الأرض، إذ تُبنى الآبار خصيصًا لحفظ أكبر قدر من المياه المتدفقة من الأنهار والأمطار؛ للحفاظ عليها واستخدامها عند الحاجة، ومن أفضل أنواعها مياه بيرين.
الماء العسر: هي المياه التي تحتوي على نسبة كبيرة من المعادن؛ نتيجة تراكمها في مناطق تحتوي على الطباشير والجبس والحجر الجيري، فهي مواد تحتوي على كمية كبيرة من الكربونات، الماغنسيوم، الكالسيوم، الكبريتات، والبيكربونات، ويُدرج ضمن أنواع المياه الجوفية، ويُنصح بتناوله لمرضى القلب والأوعية الدموية، إذ يُسهم في تعزيز صحتهم.
احصل الآن على مياه صحية مستخرجة من أحد مصادر المياه العذبة مع ضمان جودتها ونقائها التام من متجر ركن الكوثر، فقط عليك أن تختار نوع المياه المفضل لديك، ثم إدخال البيانات المطلوبة لتوصيل الشُحنة إليك في أي مكان داخل العاصمة الرياض في أسرع وقت ممكن.
اقرأ أيضًا: